الصحراء زووم : محمد كنتور
أعلنت رئاسة الجمهورية الجزائرية اليوم الأربعاء، مقتل 3 مواطنين جزائريين يعملون بمجال النقل البري على خط ورقلة الجزائرية والعاصمة الموريتانية نواكشوط.
وأشارت رئاسة الجمهورية الجزائرية إلى أن “السلطات الجزائرية اتخذت على الفور الخطوات اللازمة للتحقيق في هذا العمل من أجل توضيح الظروف التي تم خلالها الاغتيال"، والذي سارعت الرئاسة الجزائرية الى توجيه أصابع الإتهام للمغرب بالوقوف وراءه.
وفي ذات السياق وتزامنا مع نشر بيان الرئاسة الجزائرية، انخرطت وسائل الإعلام الجزائرية في حملة تحريض للرأي العام ضد المغرب، فيما ذكرت بعض المصادر أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون قد أعلن عن اجتماع طارئ للمجلس الأعلى للأمن بحضور قادة الأركان، وقادة القوات وقادة النواحي العسكرية، ومدراء لأجهزة الإستعلامات والأمن، وذلك على خلفية استهداف قافلة تجارية مدنية جزائرية بالقرب من الحدود الموريتانية.
يشار إلى أن الجيش الموريتاني قد نفى امس الثلاثاء بشكل قاطع ما تم تداوله من قبل وسائل اعلام مقربة من جبهة البوليساريو، بشأن تعرض قافلة تجارية جزائرية تضم مجموعة من الشاحنات لهجوم عسكري داخل الأراضي الموريتانية.